Islam 4 me

استشارات/ صحية

السؤال

السلام عليكم. ابنتي تعاني من البهاق منذ كانت في 10 من عمرها، والآن عمرها 17 سنة، والبهاق منتشر بشكل كبير حول العين، لم تستفد من العلاج الطبي، أرجو إرشادي لعلاج بالأعشاب يكون فعلا ذا نتيجة. وشكرا.

الاجابة

2016/06/27 307

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ ghada حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..

مرض البهاق له أنواع، وصور إكلينيكية متعددة، ولا يوجد سبب واضح له، ولكن النظرية الأقرب لحدوثه هي اضطراب مناعي يؤدي إلى فقد الخلايا الصبغية من الأماكن المصابة، ولكل نوع أسلوب علاج مناسب له، ونحمد الله أن ابنتك تعاني من بقع محددة حول العيون.

توجد أنواع من البهاق تستجيب بشكل جيد للعلاج، وبالأخص تلك الموجودة بالرأس والأماكن الداخلية بالجسم، وبالأخص التي يوجد بها شعر أسود، والمكان المذكور بالاستشارة من تلك الأماكن التي تستجيب للعلاج بإذن الله.

يجب الاهتمام بالوقاية من الشمس واستعمال واق من الشمس صباحاً للأماكن المصابة والمعرضة للشمس، ولذلك دور علاجي، وأيضا حتى لا يسمر الجلد السليم، ويظهر الفرق بين الجلد السليم والمصاب بشكل واضح.

لا أنصح بالعلاجات الشعبية أو بالأعشاب لاحتمال حدوث مضاعفات ومشكلات جراء استعمالها، وأنصح بالتواصل مع طبيب مشهود له بالكفاءة وله خبرة في علاج ذلك المرض تحديدا؛ لإعطائك أفضل فرصة علاجية متاحة.

من الممكن تجربة استعمال كريمات تحتوي على الكورتيزون الموضعي الخفيف، مرة واحدة يومياً لمدة ثلاثة أسابيع، ثم تتوقفين عن الاستعمال لمدة أسبوع، ثم تكررينه مرة ثانية بنفس الأسلوب لمدة ثلاثة شهور، لتفادي حدوث آثار جانبية جراء استعمال تلك الكريمات قدر المستطاع، ثم يتم تقييم النتيجة بعد ذلك، يمكن كذلك استخدام كريمات مغيرة أو مثبطة للنشاط المناعي لمدة ثلاثة شهور، ويجب أن يكون العلاج تحت الإشراف الطبي لمتابعة التحسن، وإعطاء المعلومات الوافية عن الآثار الجانبية المحتملة لتلك العلاجات إذا تم اختيار إحداها للعلاج.

يمكن كذلك تجربة العلاج بالليرز من نوع (Excimer) للبهاق المحدد وغير واسع الانتشار، وهو من العلاجات الحديثة نسبياً، والتي أثبتت فعالية جيدة في إعادة الصبغة، وهو اختيار متاح إذا كنت تستطيعين تحمل تكاليف العلاج، وفي العادة يكون العلاج بالتعرض لليزر مرتين أسبوعيا، ومن المفترض أن يلحظ المريض نتيجة إكلينيكية بعد نحو 6 إلى 10 جلسات.

أتمنى لابنتك الكريمة الشفاء العاجل، وحفظها الله من كل سوء.

 

المصدر: إسلام ويب.